لماذا هذا المؤتمر؟
لقد ارتكز التوجه العام للدولة فى حركة التنمية والتطوير على ما عرف باسم (إستراتيجية المحاور المتوازية)، وتشير هذه الإستراتيجية إلى العمل بصورة شاملة على كافة المحاور السياسية والاقتصادية والاجتماعية في وقت واحد. ولعل التحديات التي تواجهها مصر اقتصاديا واجتماعيا وبيئيا وسياسيا وثقافيا ودينيا هي تحديات هائلة من ناحية، كذلك نجد أن طموحات المصريين لتحقيق مشروعات ضخمة عالية جدا من ناحية أخرى. وكلنا كمصريين نتطلع إلى مستقبل أفضل. ولعل هذا الأمر يطرح
التساؤل التالى:-

هل سيكون الأمر محض خيال إذا ما تساءلنا هل بإمكان مصر أن تصبح من الدول المتقدمة في العقود القادمة؟

بالطبع من الممكن أن تحقق مصر هذا الأمر، ولكن من خلال ضوابط وشروط محددة حاكمة، ولعل من بين أهم هذه الضوابط والشروط وجود رؤى فكرية وعلمية توجه صناعة المستقبل الذى يتمحور حول المحركات الرئيسية للتنمية الناجحة والمستدامة والمتجددة. ولعل من بين السمات الأساسية للرؤى المستقبلية أنها ليست جزئية، بل كلية وشاملة ومتداخلة، لذلك لا يمكن النظر إلى الرؤى الفكرية والعلمية الموجهة لصناعة مستقبل مصر بشكل جزئي متشظى، بل بشكل كلى يتناول كافة الأبعاد والجوانب المؤثرة على حركة المستقبل في وقت واحد، سواء كانت هذه الجوانب سياسية أو إجتماعيةأو اقتصادية أو ثقافية. ونتصور جميعا أن مستقبل مصر يرتبط بعمليات التنمية الناجحة والمستدامة والمتجددة في جميع المجالات، وتبدأ الجهود عادة بالتنمية الإنسانية، والتى يعد التعليم بوابتها الرئيسية.

وتعد الثلاثية الشهيرة القوة الذكية – القوة الناعمة– القوة الصلبة المثلث الذهبى

للتعامل مع التحديات وتلبية الطموحات بمختلف أنماطها ومستوياتها، وتعد القوة الذكية من الأطروحات الحديثة التى تستهدف البحث عن الإبداع في الأفكار لكي يتم التوصل إلى أطروحات نموذجية كلية متكاملة تتجسد فى صورة أطر ونظريات أو مشاريع أو استراتيجيات،... تطبيقية.   وسوف تتشكل الرؤى الفكرية والعلمية التى تمثل موجها ونموذجا إرشاديا أساسيا -بلغة توماس كون – لمستقبل مصر التى نريدها من مجمل الحصيلة الفكرية والعلمية التى يطرحها العلماء والباحثين والمفكرين، والتى تمثل بدورها نماذج فكرية ومعرفية وعلمية بالغة الأهمية يجب الالتفات إليها وتبنيها على أعلى المستويات السياسية، ليس لأنها التزمت جميعاً بالمنهجية العلمىة فى تناول مختلف الإشكاليات والقضايا فحسب، ولكن الأهم من ذلك، أنها تعكس رؤية الأكاديميين والعلميين والباحثين الذين يمثلون الكنز والثروة العلمية الحقيقية لمصر، ولأن ما يقدمونه هو رؤى فكرية وعلمية مدروسة منضبطة تستند إلى إجراءات علمية رصينة فى رصد وتشخيص وتحليل دقيق للمشكلات والقضايا المصرية المتراكمة، ومن ثم يطرحون بدائل وسيناريوهات واقعية فى مختلف المجالات عن مستقبل مصر التى نريدها.

ما أحوج وطننا الحبيب مصر في هذه الآونة إلي تضافر جهود أبنائها من المفكرين والعلماء والباحثين في وضع إطار عام لمستقبل أفضل لشعب مصر الكريم وللأجيال القادمة، وهذا لن يتأت إلا من خلال العمل المخلص الجاد الذى يحوطه الأمل، ولعل معادلة :

" العمل المخلص الجاد – التمسك بالأمل – الإصرار على صناعة مستقبل أفضل – وجود إطار مرجعي متفق عليه "

هي من أهم المعادلات التي يجب أن نهتم بها جميعا لرسم ملامح مستقبل مصر التى نريدها.

مرفقات البحث العلمي :-

1.

ملخص السيرة الذاتية.

2.

عنوان البحث.

3.

ملخص البحث العلمي.

4.

منهج البحث.

5.

التحليل والمناقشة.

6.

الاستنتاج.

يخطر الباحثون المقبولة أبحاثهم للمشاركة في المؤتمر في موعد أقصاه ........على أن يتم تسليم البحوث المقبولة كاملة مرفقا بها C.D. فور وصول مقدمها إلى مقر المؤتمر. كما يتم إرسالها على البريد الالكتروني الخاص بالمؤتمر

vicep.research@asu.edu.eg

على شكل ملف مرفق :

( file Attachment- (word + pdf)

المؤتمرات السابقة للجامعة :-